أحد عناصر جماعة الدولة والذي كان يأوي المجرمين في بيته يوم الأربعاء:
ذهبوا ليعودوا مجددًا قبيل المغرب أو بعده بقليل، جاؤوا مسرعين بالسيارة وترجَّلوا وكان معهم مصاب في يده، قلت لهم: خير ما الذي جرى؟ قالوا: يا أبا محمد ضرب نفسه هل تستطيعون أخذه للمستشفى؟ قلت لهم: هذه جماعتكم جاءت ..
طرقوا عليَّ الباب وقالوا: أين ياسر الليبي؟ قلت: والله ليس هنا، هل تحتاجون مساعدة؟
قالوا: هل يوجد لديك أحد؟ قلت: نعم، لديَّ ثلاثة أشخاص جاء بهم ياسر الليبي، صعد الإخوة لهم وحدث اشتباك، فقام أحدهم بتفجير-أعتقد حزام ناسف- لينفجر البيت بأكمله