فهرس الكتاب
ينقل عنه ابراهيم الخراساني .. بينما أنا في يوم صائم إذ عدلت الى مغارة فدخلتها فما لبثت أن دخلى علي ثعبان كأنه نخله وجعل ينظر الي فقلت: لعلى رزق له ، فخرج ثم أقبل الي وفى فمه رغيف حوراى ووضعه عندى ورجع فقال: رأيت فقيرًا بالمسجد الحرام وعليه خرقتان فقلت في سري: هذا كل على الناس فنادانى الفقير وقال: إن الله يعلم مافى أنفسكم فاحذروه فاستغفرت الله في سرى فنادانى
وقال: وهوالذى يقبل التوبة عن عباده ثم غاب عنى فلم أره
ينقل عنه ابراهيم بن على الاعزب يقول عن أبى التعالى عامر بن مسعود العراقى التاجر الجوهرى قال: أتيت الشيخ مودعًا الى بلاد العجم فقال: إن وقعت بشدة فنادى باسمي ! قال: ففى صحراء خراسان أخذتنا خياله وذهبوا باموالنا فذكرت قول الشيخ وكان معى رفقة معتبرون فاستحت من ذكر اسمه بلسانى لانهم لايفهمون مثل ذلك فاختلج في صدرى الاستغاثة به ، فلم يتم حتى رأيته على جبل يومئ بعصاة اليهم فجاءوا بجميع أمولنا .
من كرامات العيدروس وهو من المعطمين مع الأسف حتى الان عند كثير من من أهل الحجاز وخاصة الحضارم يقول النبهانى: أنه لما رجع من الحرمين دخل زيلع وكان الحاكم بها يومئذ محمد بن عتيق وأتفق أن أم ولد له ماتت .. جارية .. وكان مشغوفًا بها فدخل عليه الشيخ ليعزيه ويصبره ، فلم فيه شئ ورأه في غاية التعب ، وأنكب على قدم الشيخ ليقبلها وهو يبكي فكشف الشيخ عن وجهها وناداها باسمها فأجابته ورد الله عليها روحها وأكلت الهريسة بحضرة الشيخ . لاحظوا أنها أشياء تغنى عن التعليق .