فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 144

فقال الرجل: ان لى عشرين يومًا ما أكلت ولا شربت ،و انى أريد أن تطعمنى شهوتى , فقال له وماشهوتك ؟ قال فنظر الى الجو واذا بخمس وزات طائرات فقال: أريد أحدى هؤلاء مشوية ورغيفين من بر وكوزا به بماء بارد ، فقال له الشيخ: لك ذلك ! ثم نظر الى تلك الوزات وقال: عجل بشهوة الرجل - قال ، فما تم كلامه حتى نزلت إحداهن بين يديه مشوية ثم مد الشيخ يده الحجرين كانا الى جانبه فوضعهما بين يديه فإذا هما رغيفين ساخنين من أحسن الخبز منظرًا ، ثم مد يده الى الهواء وإذا بيده كوز أحمر فيه ماء !! قال: فأكل وشرب ثم ذهب في الهواء من حيث أتى . فقام الشيخ رضى الله عنه وأخذ تلك العظام ووضعها بيده اليسرى وأمر بيده اليمنى عليها وقال: أيتها العظام المتفرقة والاوصال المتقطعه اذهبى وطيرى بأمر الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قال: فذهبت وزة سوية كما كات وطارت في الجو حتى غابت عن ناظرى .

وأحد تلاميذه ويدعى على المليجى أنه كان يزور أحدهم فذبح له السيد على فرخة وأكله وقال لسيدى لابد أن أكافئك فاستضافه يومًا فذهب للسيد على فرخة فتشوشت امرأته عليها فلما حضر قال لها: سدى على هش فقامت الفرخة تجرى ، فقال: يكفينا المرق لاتشوشى وفى (الاجوبة المرضية) للشعرانى يقول: ومما يتميز به الصوفية عن الفقهاء الكشف الصحيح عن الامور المستقبلة وغير ذلك ، فيعرفون ما في بطون الامهات أ ذكر أم أنثى أم خنثى ويعرفون مايخطر على بال الناس ومايفعلونه في قعور بيوتهم .

ومن كرامات باعلوى أن على بن عبدالله باغريب مرض وعمره ثلاثة أشهر مرضًا شديدًا ، فجاءت به أمه الى السيد/ باعلوى وهى مشفقة عليه من الموت - فقال لها: ما أقلقك عليه ؟ إن عمره مائة سنة لايمون ابن ثلاثه شهور ، ودعا له بالعافية فعوفى وعاش مائة سنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت