فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 144

هذا العيدروس ألف كلامًا مطبوعًا مع الاحياء في الجزء الاخير منه في مدح الاحياء والثناء عليه ويقول: كان أحد الناس يعترض على الاحياء فجاء مرة وقال قد تركت الانكار والاعتراض عليه قالوا لماذا ؟ قال إنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وقد بى أبوحامد الغزالى المؤلف اليه وقاله له: هذا ينكر ما في الاحياء قال: فأخ رسول الله صلى الله عليه وسلم الاحياء وأبوبكر معه وقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورقة ورقة حتى انتهى مما في الاحياء وقال: هذا الكتاب عظيم وليس لى أى اعتراض فاضربوه فضربوا هذا الرجل فقال: بقيت أثار الضرب على ظهرى وتبت ولله الحمد وأنا الان أمدح الاحياء .

العيدروس ينقل هذه القصة - فأنظروا حتى نسى هؤلاء الوضاعون الدجالون الكذابون أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أميًا لايقرأ فكيف قرأ الاحياء كله ، ويقرأه في جلسة واحدة ثم يزكيه .

فكما قلت أنهم يعتمدون على المنامات وعلى الكشوفات فالخلاف بيننا وبينهم

لانقول الاحياء وفيه كذا وكذا ، هم يقولون لا في أحاديث صحيحه وفى ضعيفه ، القضية أنهم يتبنون الاحياء من أجل المنامات فمادمت لاتقتنع بمبدئهم هذا فلاداعى لأن تجادلهم في الفرعيات - عليك أن تناظرهم في الاصول .

كرامات كثيرة جدًا ومختلفة لكن ماعلينا ننوع منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت