فهرس الكتاب
المذكور: مافضولك ! وما أدخلك وسبنى وشتمنى وقال لاتعترض مالك وذاك . هذا مايقوله لماذا تنكر المنكر ؟
نور الدين الشونى يقول الشعرانى أن شخصًا في قنطرة الموسكى كان مكاريا يحمل النساء من بنات الخطأ - يعنى بنات الزنا والعياذ بالله ، وكان الناس يسبونه ويصفون بالتعريص وكان من أولياء الله تعالى لايركب امرأة من بنات الخطأ وتعود الى الزنا أبدًا - هذه كانت أعماله .
حسن الخلبوصى يقول الشعرانى: حكى الشيخ يوسف الحريتى رحمه الله قال: قصدته بالزيارة في خان بنات الخطأ - مكان الدعارة ، وجدت واحدة راكبة على عنقه ويداها ورجلاها مخضوبتان بالحناء وهى تصفعه على عنقه - تلطمه وتضربه على عنقه - وهو يقول لا برفق فإن عيناى موجوعتان يعتبرون هذا من كرامات الشيخ ان بنات الزنا في خان الزنا تفعل به هكذا .
أحمد الذى يسمونه حمده - لان يقيم مع البغايا في بيت البغايا فسموه حمده هذه كراماته ! يقولون له كشف لايكاد يخطئ وكثيرًا ما يخبر بالشئ قبل وقوعه فيقع كما أخبر به ، وهو مقيم عند بعض النساء البغيات بباب الفتوح وما ماتت واحدة منهم الا عن توبة ببركته ، وربما صار بعضهن من أصحاب المقامات - يقيم معهن ويسكن معهن حتى يلعمهن الطريق والحقيقة أن الفرق بعيد بين واحدة ترقص وتطبل في حضرة واحدة تطبل في مكان دعارة .
على نور الدين ابن عظمة من كرامات ماحكاه حشيس أنه مر عليه يومًا فجرى في خاطره الانكار عليه لعدم ستر عورته فما تم له هذا الخاطر الا وقد وجد نفسه بين اصبعين من اصابعه يقلبه كيف يشاء ، ويقول له أنظر الى قلوبهم لاتنظر الى فروجهم .