فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 144

قال: كل بدل في قبضة العارف لان ملك البدل من السماء الى الارض ، وملك العارف من العرش الى الثرى - ماذا بقى للرحمن جل شأنه ؟ .

المدعو حسن ابوعلى كان كثير التطورات - ندخل عليه بعض الاوقات تجده جنديًا ثم تدخل فتجده سبعًا ، ثم تدخل فتجده فيلًا ، ثم تدخل فتجده غلامًا وهكذا .

ينقلون عن موسى ابن مهيل الزولى - انه كان كثير المشاهدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت أغلب افعاله بتوقيت منه صلى الله عليه وسلم - يعنى ثمرة حاله - وكان رضى الله عنه يقول للصبى بلسان فصيح ، ولايزال يتكلم من ذلك الوقت - يعنى ينطق الطفل .

شيخ آخر يذكره الشعرانى 2: 88 كان اذا تذكر من اصحابه الغائبين عن المائدة يأكل الشيخ عنهم لقمة أو لقمتين فتنزل في بطونهم في أى مكان كان . ثم يجيئون ويعترفون بذلك .

داوود بن مخلا ينق عن شيخه الشاذلى أنه قال: طوبى لم ن رآنى أو رآى من رآنى ، ويقسم أن الشاذلى يقول والله مامن ولى لله كان أو هو كائن الا وقد اظهره الله عليه وعلى اسمه ونسبه وحسبه وحظه من الله عز وجل - ويقول الشاذلى ايضًا مادة كل نبى وكل وفى في الاسلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن من الاولياء من يشهد عينًا ومنهم من تخفى عليه عينه ومادته فيفنا فيما يرد عليه ولايشتغل بطلب مادته ، بل هو مستغرق بحاله لايرى غير وقته .

ومن كرامات مدين الاشمونى ايضًا يقون أن منارة زاويته الموجودة الآن.. لما فرغ من البناء منها مالت الي وخاف أهل الحارة منها فاجمع المهندسون على هدمها ، فخرج اليهم الشيخ على قبقابه فاسند ظهره اليها وهزها والناس ينظرون ، فجلست على الاستقامة الى وقتنا هذا .

قال ومرض سيدى مدين رضى الله عنه مرضًا اشرف فيه على الموت فوهبه الشميرى من عمره عشر سنين ثم مات في غيبة الشميرى رضى الله عنه فجاء به وهو على المغتسل فقال: كيف مُتُ وعزة رى لوكنت حاضرًا ماخليتك تموت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت