فهرس الكتاب
مدين الاشمونى أيضًا يقول كان يومًا يتوضأ في البالوعة التى في رباط الزاوية ، فاخذ فردة القبقاب فضرب بها نحو بلاد المشرق - الحذاء رماه نحو بلاد المشرق - ثم جاء رجل من تلك البلاد بعد سنة وفردة القبقاب معه ، واخبر ان شخصًا من العياق - يعنى من قطاع الطريق عبث بابنته في البريه - فقالت ياشيخ ابى لاحظنى لانها لم تعرف انه اسمه مدين - مانادته باسمه استغاثت بشيخ ابيها - فيقول ومن ذلك الوقت وهى عند ذريته رضى الله عنه محتفظين بالقبقاب .
المدعو محمد وفا من العارفين عندهم يقول: أخبره ولده سيدى على رضى الله عنه انه هو خاتم الاولياء - صاحب الرتبة العلية ، وكان أميًا ومع ذلك له لسان غريب في علوم ومولفات كثيرة الفها في صباه وهو ابن سبع سنين - أنظروا .. أمى ويكتب وهو في سبع سنين أو عشر .
فضلًا عن كونه كهلًا وله رموز في منضوماته ومنشوراته مطلسمه الى وقتنا هذا لم تفك أبدا فيما نعلم معناها - رموز - وذكر كثيرًا منها لايفهما أى أحد وكتب مؤلفات وهو أمى .
المدعو محمد بن أبو جمرة - يقول أنه كان كبير الشأن معظمًا للشرع لكن أنكرو عليه بدعواه رؤية النبى صلى الله عليه وسلم يقظة وعقدوا له مجلسًا فاقام في بيته لايخرج الا لصلاة الجمعة ومات المنكرون عليه على أسوأ حال وعرفوا بركته .
ومما نقله الشعرانى في تعظيم ائمتهم قوله عن احدهم كان يقول لو كان الحق سبحانه وتعالى يرضيه خلاف السنة لكان التوجه ف الصلاة الى القطب الغوث أو من التوجه الى الكعبة ( يعنى تعبدية محضة والا فهذا أولى من الكعبة ) .