فهرس الكتاب

‹
الصفحة 144 من 144

الشيخ محمد علوى مالكى هذا الذى يقيم في مصر محتجب عن البشر جميعًا ‍.. لماذا يحتجب إذا كان على الحق ؟ لماذا لايقيم في القاهره ويعلن دعوته مادامت على الحق .

والمالكى لماذا لايظهر دعوته مادامت هى الحق ؟

والمالكى لماذا لايظهر دعوته في مكة ؟ ولماذا لايناظر عليها العلماء حتى ولو أوذى ؟ أصحاب الدعوات الحق يتحملون الاذى من أجلها مادامت حقًا فلماذا ؟

لكن أيها الاخوة لانهم هؤلاء هم أول من يعلم بطلان دعوتهم وكذبها . وهم أول من يعلم ضلالها ، لذلك لايريدون أن يظهروها أم الملأ الا في الاقطار النائية من العالم الاسلامى ، ويؤثرون المجد والشهرة ، ويؤثرون أكل السحت على الحق كما فعل أحبار اليهود ، وكما يفعل علماء الرافضة وآياتهم ، فهم يؤثرون ذلك على الحق والا فم يعرفون الادلة ويعرفون أن أدلتهم باطلة ، ويعلمون ما في المولد من الشرك ، وإن طنطنوا وزعزعوا وقالو ليس فيه شرك فأسمعوا الآن من كلام محمد علوى مالكى نفسه في المولد مايدلكم على ذلك: ( لقطة من المولد ) : - (التسجيل غير واضح) .

سمعتم دفاعه عن اليت الشركى الواضح الجلى: ياأكرم الخلق مالى من ألوذ به وقذائفه وشتمائمه التى يصبها على من يقول ان هذا شرك .

والامثلة كثيرة من كلامه ومن كلام غيره ، ولكن الوقت قد ضاع والشريط أوشك على الانتهاء ، فكلمة أخيرة أقولها لكم ، وقولوها لكل واحد من أتباع هذا الرجل أو غيره ، ولكل محب حق من المخدوع بهذا الدين ، دين التصوف لاتنظروا الى أتباع هذا الرجل وأمثاله ، لاتنظروا الى عقيدة التوحيد على أنها عقيدة أهل نجد أو أهل الشام ، أتركوا النعرة الجاهلية ، وعودوا الى الكتاب والسنة ، وأنظروا الى من يتبع الدليل ، ومن يتبع الكتاب والسنة ، ومن يتبع الحق ، فكونوا معه ، والحمد لله رب العالمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت