فهرس الكتاب
يقول: ثم انى رأيت مصر مرة أخرى هو سيدى عبدالعال وهو يقول زرنا بطنطا ونحن نطبخ لك ملوخية ضيافتك فسافرت فاضاف غالب أهله وجماعته ذلك اليوم كلهم طبيخ الملوخية - يقول ثم رأيته بعد ذلك وقد أوقفنى على جسر قحافة تجاه طنطا وجدته سورًا محيطًا وقال قف هنا ادخل على من شئت وامنع من شئت ، يعنى الجسر تحول الى سور عريض ويقول له أنت هنا - كل من يحضر المولد أدخل من اردت وامنع من اردت من حضور المولد . يقول: ولما دخلت بزوجتى فاطمة أم عبدالرحمن وهى بكر مكثت خمسة شهور لم اقرب منها ، فجاءنى واخذنى وهى معى وفرش لى فرشًا في ركن القبة التى على يسار الداخل وطبخ لى حلوى ودعا الاحياء والاموات وقال لى: أزل بكارتها هنا ، فكان الامر تلك الليلة .. الى أن يقول وتخلفت عن ميعاد حضورى للمولد سنة 948 وكان هناك بعض الاولياء فأخبرنى سيدى احمد رضى الله عنه كان ذلك اليوم يكشف الستر عن الضريح ويقول: أبطأ عبدالوهاب ماجاء يعنى هو الشعرانى اسمه عبدالوهاب ، وأردت التخلف سنة من السنين عن المولد فرأيت سيدى أحمد رضى الله عنه ومعه جريدة خضراء وهو يدعو الناس من سائر الاقطار والناس خلفه ويمينه وشماله ، أمم وخلائق لايحصون فمر على وأنا بمصر فقال أما تذهب فقلت بى وجع فقال الوجع لايمنع المحب ثم أرانى خلقًا كثيرًا من الاولياء وغيرهم الاحياء والاموات من الشيوخ يلزمن بأكفانهم يمشون ويزحفون معه يحضرون المولد ، ثم أوانى جماعة من الأنا جاؤا من بلاد الافرنج مقيدين مغلولين يزحفون على مقاعدهم فقال أنظر الى هؤلاء في هذا الحال ولايتخلفون ، فقوى عزمى على الحضور فقلت له إن شاء الله تعالى نحضر . فقال لابد من الترسيم عليك فرسم على سبعين رسمًا - يعنى وضعه بحراسة سبعين عظيمين اسودين كالافيال فال: لاتفارقاه حتى تحضرا به فأخبرت بذلك سيدى الشيخ محمد الشناوى رحمه الله تعالى فقال: سائر الاولياء يدعون الناس بقصادهم يعنى يوصلون من يدعوهم الى