فهرس الكتاب
هذا هو أحمد البدوى كيف ما تتوقعون أن يقوله في مولد الرسول صلى الله عليه وسلم . قالوا أعظم من هذا فهو والعياذ بالله الشرك والكفر وان قالوا لان نحن نفضل مولد البدوى على مولد الرسول صلى الله عليه وسلم فهى الطامة الكبرى وأذا هم يستقرون رسول الله صلى الله عليه وسلم ولايحبونه ولسوا أهل السنة والجماعة كما يزعمون فليختاروا من هذين ماشاؤوا , يقول: وحكى لى شيخنا أيضًا أن سيدى الشيخ أبا الغيث ابن كثيرة أحد العلماء بالمحلة الكبرى وأحد الصالحين بها كان بمصر فجاء الى بولاق فوجد الناس مهتمين بأمر المولد والنزل في المراكب فأنكر ذلك وقال هيهات أن يكون اهتمام هؤلاء بزيارة نبيهم صلى الله عليه وسلم مثل اهتمامهم بأحمد البدوى فقال له شخص سيدى أحمد ولى عظيم فقال ثم في هذا المجلس مزهوًا من أعلى منه مقامًا . فعزم عليه شخص أى عزمه واطعمه سمكًا ، فدخلت حلقه شوكة تصلبت فلم يقدر على نزولها بدهن عطار ولا بحيلة من الحيل وورمت رقبته حتى صارت كخلية النحل تسعة وهو لايلتذ من بطعام ولا شراب ولا منام فأنساه الله تعالى السب . فبعد التسعة شهور ذكره الله تعال بالسمك فقال احملونى الى قبة سيدى أحمد رضى الله عنه ، فأدخلوه فشرع يقرأ سورة يس فعطس عطسة شديدة فخرجت الشوكة مغمسة دمًا فقال: تبت الى الله تعالى ياسيدى أحمد وذهب الوجع والورم من ساعته .
فالحاصل أصيب هذا الرجل لانه يقول إن الناس تهتم بزيارة مولد البدوى أكثر من زيارتهم للرسول صلى الله عليه وسلم .
ويستمر الشعرانى فيقول: وأنكر الشيخ خليفة في ناحية أبيار حضور أهل بلده الى المولد فوعظه شيخنا محمد الشناوى فلم يرجع فاشتكاه الى سيدى أحمد فقال: ستطلع له حبه ترعى فمه ولسانه فطلعت من يومه ذلك واتلفت وجهه ومات بها . ويقول وقع ذات حق سيدى أحمد رضى الله عنه بمعنى انتقص حقه قال: فسُلب القرآن والعلم والايمان ، فلم يزل يستغيب بالاولياء ويقولون لا هذا يفعله العوام