فهرس الكتاب
هذا الكلام ذكره محمد علوى مالكى في الذخائر بهذا العنوان (صلوات مأثورة لرؤية الحبيب صلى الله عليه وسلم ) . ونحن نسأله ونسأل اتباعه هل أنتم تشتاقون لرؤية الحبيب صلى الله عليه وسلم ، هم يقولون أنهم أشد الناس حبًا له وتعظيمًا له وشوقًا له أيضًا نسألهم سؤالًا أخرًا ، هل أنتم مما يعمل بما يعلم فيقول نعم نحن كل شئ نراه من السنة ومن العلم نعمل به . فنقول لابد انكم عملتم بهذا الكلام ، أنتم مشتاقون الى الرسول بزعمكم وتعملون بما تعلمون وتكتبون فلابد أنكم عملتم بهذا .
فلذلك الذى يدخل معهم والذى يتقرب اليهم والذى يقدسهم ويبجلهم إنما يفعل ذلك اعتقادًا أنهم عملوا هذه الصلوات ، وحصلت لهم الرؤية كما يصدر عنهم من أقوال أو اعمال أو نصائح أو مشورة فليس من عند ذاتهم وإنما في امكانهم أن يأخذوه عن النبى صلى الله عليه وسلم مباشرة .
أقول هذا الكلام ليؤكد الحقيقة السابقة وهى أن المسألة ليست مسألة نقاش علمى انهم يصححون حديثًا ضعفناه أو وضعناه أبدا ليست القضية بهذا الشكل ، القضية أنه يرجعون هم مباشرة بزعمهم الى الرسول صلى الله عليه وسلم فيأخذون منه ونحن نجهد أنفسنا في البحث عن الرجال والتنقيب في الجرح والاسناد والتعديل الى غير ذلك ، وهم يأخذون مباشرة بزعمهم ، ومن أسباب الأخذ المباشر هو حضور النبى صلى الله عليه وسلم ليتلقوا عنه المولد فيقيمونه لهذا الغرض وانبه مرة أخرى وأنا كررته وهو أننى لا أعنى أن كل من يحضر المولد ويتعشى يحصل له هذا الكلام .
وإن المسألة درجات فيتضح أن المسألة درجات وأن الذى يحضر ويتعشى أو يتبرع لهم بعشاء ليس مثل المريد المتعمق الذى يداوم على ذكر الاوراد وعلى مايحصل في الخلوات وعلى مايتقرب به هؤلاء الناس .
وأنقل الآن شاهدًا واحدًا لتعرفوا به أيها الاخوة لماذا يدافع هاشم الرفاعى وأمثاله