فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 144

الثيو صوفية محبة الله فدينهم دين الحب فقط ، فمن أحب الله على أى ملة وعلى أى نحلة - يهودية - نصرانية - اسلام فهو حبيب الله عندهم ولاينكر عليه على الاطلاق ، هنا تلتقى الماسونية هنا نرى لماذا الماسونية تشجع التصوف لأن الماسونية تحت هذا الكلام يهدمون الاديان جميعًا ليبنوا هيكل سليمان ودين اليهودية فقط يطلبون من الناس أن يتركوا أديانهم ، أم اليهود فهم بطبيعة الحال دينم مغلق ، هم لايريدون ان يدخل بينهم أصلًا فلا يدعون أحد الى دينهم فيريدون من أهل الاديان الاخرى أن يتخلوا عن وأن يتركوها وأن يساهموا جميعًا في بناء هيكل سليمان .

الماسونية والصوفية تلتقى هنا والمؤسسون متفقون من الاصل والى الان ولذلك لاعجب أن نرى الماسونية والدول التى تحركها الماسونية في الخفاء تدعم الصوفية والتصوف وتنشره وتحقق تراثه وتفتح اقسام الدراسات العليا ونحوها عن الاسلام وماهى عن الاسلام وانما هى عن هذا التصوف .

أقول هذا لنعرف حقيقة هذا الدين وحقيقة الدوافع التى تدفع الصوفية لاظهار الفضائح كما يسمونها ، وعن استعراضنا للكرامات سنجد الكثير من مثل هذه الامور ونعرف علتهم وهدفهم وراء ذلك كله .

الكرامات كما يسمونها وهى أحوال منها كرامات ومنها استغاثات ، وسأقرأ البعض منها سريعًا وحتى لا اطيل في ذكر الجزء والصفحة والمصدر سأذكر المصادر وهى (طبقات الشعرانى ) أو ( المشرع الروى في فضائل آل باعلوى )

أو (جامع كرامات الاولياء ) وسأذكر أسم صاحب الكرامة وعليك أن تبحث عن ترجمته وستجد هذا الكلام فيه وذلك منعًا للاطالة .

يقول أحدهم وهو عبدالقادر الطشطوشي: أرباب الاحوال مع الله كحالهم قبل الخلق وانزال الشرائع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت