فهرس الكتاب
في نحو سَعْدَ سَعْدَ الاوس يَنْتَصِبْ ... ثانٍ وضُمَّ وافْتَحَ أوَّلا تُصِبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بأل على ما مر. نحو: يا ذا الرجل ويا ذا الذي قام هذا"إن كان تركها"أي: ترك الصفة"يفيت المعرفه"أي: بأن تكون هي مقصودة بالنداء واسم الإشارة قبلها لمجرد الوصلة إلى ندائها كقولك: لقائم بين قوم جلوس يا هذا القائم. أما إذا كان اسم الإشارة هو المقصود بالنداء بأن قدرت الوقوف عليه فلا يلزم شيء من ذلك، ويجوز في صفته حينئذ ما يجوز في صفة غيره من المناديات المبنيات على الضم"في نحو"يا"سعد سعد الاوس"وقوله:
925-يا تَيم تيمَ عَدِيِّ لا أبا لَكمُ
وقوله:
926-يا زَيد زيد اليَعْمُلاتِ الذُّبَّلِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
"على ما مر"لعل مراده على ما مر من اشتراط كون أل جنسية على الراجح. قوله:"نحو: يا ذا الرجل ويا ذا الذي قام"ونحو: يا هذا الرجل ويا هذا الذي قام ويا هؤلاء الكرام فها للتنبيه واسم الإشارة منادى مقدر فيه الضم وما بعده له صفة مرفوعة. قوله:"يفيت المعرفة"أي: يفوت على المخاطب بالمنادى. قوله:"بأن تكون هي"أي: الصفة. قوله:"هو المقصود بالنداء"بأن عرفه المخاطب بدون الوصف كما إذا وضع المتكلم يده عليه. قوله:"فلا يلزم شيء من ذلك"مقتضاه حتى كون الصفة مقرونة بأل فيقتضي صحة يا هذا رجل وليس كذلك, ويمكن تصحيح عبارته بجعل من بيانية وجعل الإشارة إلى مجموع ما مر من ذكر الصفة ورفعها وقرنها بأل, فالمعنى لا يلزم مجموع الثلاثة أي: بل بعضها وهو القرن بأل هكذا ينبغي الجواب لا كما أجاب البعض فتدبر.
قوله:"في نحو: سعد سعد الأوس"أي: من كل تركيب وقع فيه المنادى مفردًا مكررًا ووقع بعد المرة الثانية مضاف إليه. وسعد الأوس هو سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه كما في التصريح. قوله:"زيد اليعملات"بفتح الميم أضيف زيد إلى اليعملات؛ لأنه كان يحدو لها وهي
925-عجزه:
لا يَلْفِيَنَّكُمْ في سوأةٍ عُمَرُ
والبيت من البسيط، وهو لجرير في ديوانه ص212؛ والأزهية ص238؛ والأغاني 21/ 349؛ وخزانة الأدب 2/ 298؛ 301، 4/ 99، 107؛ والخصائص 1/ 345؛ والدرر 6/ 29؛ وشرح أبيات سيبويه 1/ 142؛ وشرح شواهد المغني 2/ 855؛ وشرح المفصل 2/ 10؛ والكتاب 1/ 53، 2/ 205؛ واللامات ص101؛ ولسان العرب 14/ 11"أبي"؛ والمقاصد النحوية 4/ 240؛ والمقتضب 4/ 229؛ ونوادر أبي زيد ص139؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 4/ 204؛ وأمالي ابن الحاجب 2/ 725؛ وجواهر الأدب ص199، 421 وخزانة الأدب 8/ 317، 10/ 191؛ ورصف المباني ص245؛ وشرح ابن عقيل ص522؛ وشرح المفصل 2/ 105، 3/ 21؛ ومغني اللبيب 2/ 457؛ وهمع الهوامع 2/ 122.
926-الرجز لعبد الله بن رواحة في ديوانه ص99؛ وخزانة الأدب 2/ 302، 304؛ والدرر 6/ 28؛ وشرح أبيات سيبويه 2/ 27؛ وشرح شواهد المغني 1/ 433، 2/ 855؛ ولبعض بني جرير في شرح المفصل 2/ 10؛=