فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 389

ثُمَّ يَلْقَاهُ بَعْدُ فَيَقُوْلُ: شَأْنُكَ بِهَا لا حاجة لي فيها. وعَنْ مُوَرِّقٍ: قَالَ: (مَا امْتَلأْتُ غَضَبًا قَطُّ، وَلَقَدْ سَأَلْتُ اللهَ حَاجَةً مُنْذُ عِشْرِيْنَ سَنَةً، فَمَا شَفَّعَنِي فِيْهَا وَمَا سَئِمْتُ مِنَ الدُّعَاءِ) [1] .

(قال ابن الجوزي(رحمه الله) : (إذا جلست في الظلام بين يدي العلَّام، فاستعمل أخلاق الأطفال، فالطفل إذا طلب شيئًا ولم يعطه بكى حتى يأخذه) [2] .

(عن عثمان بن سواد وَكَانَتْ أُمُّهُ مِنَ الْعَابِدَاتِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهَا: رَاهِبَةٌ، قَالَ:(لَمَّا احْتَضَرَتْ رَفَعَتْ رَأْسَهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَتْ: يَا ذُخْرِي وَذَخِيرَتِي مَنْ عَلَيْهِ اعْتِمَادِي فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَوْتِي، لَا تَخْذُلْنِي عِنْدَ الْمَوْتِ وَلَا تُوحِشْنِي) [3] .

(قال الدكتور الشيخ أحمد بن عيسى المعصراوي:(إن حزنت أطرق باب الله، وإن زاد حزنك أطرق الباب بجهد أكبر، لا أحد أرحم بك ولا أحد أعلم بهمك إلاَّ ربك) .

(قال ابن عثيمين(رحمه الله) : (يتحقق للمؤمن بدعاء(اللهم إني أسألك الأنس بقربك) أربع خصال: الأولى: عز من غير عشيرة. الثانية: علم من غير طلب. الثالثة: غنى من غير مال. الرابعة: أنس من غير جماعة) [4] .

(قال الدكتور مصطفى السباعي(رحمه الله) : (مولاي: إن في هذه الألوف التي تضج إليك بالدعاء في عرفات، ومنى، والبيت الحرام، عشرات، وعدوني أن يدعوا لي بالمغفرة والشفاء، وأنا أعجز من أن أشكرهم، وأنت أقدر على أن تثيبهم، وهم في دعائهم لي وأنا غائب، أطهر مني في رجائي منك وأنا حاضر، فإن لم تقبل دعائي لعجزي وتقصيري، فاقبل دعاءهم لطهرهم وبرهم، وإن لم تقبل تضرعي لتخلفي عنك، فاقبل تضرعهم لتلبيتهم لك، وأنت أكرم من أن ترفض دعائي ودعاءهم، وتعرض عن تضرعي وتضرعهم وأنت البر الرحيم) [5] .

(من أقوال العلماء:

(1) سير أعلام النبلاء 5/ 207.

(2) صيد الخاطر ص 254.

(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 6/ 326، وشعب الإيمان 10/ 301.

(4) موقع الإسلام سؤال وجواب 7/ 487.

(5) هكذا علمتني الحياة ص 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت