فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 2202

أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش في بيت، فقال بعضهم لبعض: أترون اللَّه يسمع حديثنا [1] ؟ قال بعضهم: يسمع بعضه، وقال بعضهم: لئن كان يسمع بعضه لقد يسمع كله، فأنزلت {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ. . .} آية.

وفي رواية [2] وصنف الثلاثة فقال: كثير شحم بطونهم [3] ، قليل فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن اللَّه يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إنْ جهرنا، ولا يسمع إذا أخفينا، وقال آخر [4] : إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل اللَّه الآية.

(41) سورة حم عسق

ابن عباس: {عَقِيمًا} : لا يلد. {رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} : القرآن. {لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ} : لا خصومة. {طَرْفٍ خَفِيٍّ} : كليل.

(1) في"صحيح البخاري":"أترون أن اللَّه. . .".

(2) خ (3/ 287 - 288) ، (65) كتاب التفسير، (2) باب {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} ، من طريق سفيان، عن منصور، عن مجاهد به، رقم (4817) .

(3) في"صحيح البخاري":"كثيرة شحم. . .".

(4) في"صحيح البخاري":"وقال الآخر. . .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت