532 -الأَشْعث بن قَيس بن مَعْدِي كَرب الكِنْديّ، أبو محمد: الصحابيُّ، نزلَ الكوفة، مات سنة أربعين - أو إحدى وأربعين - وهو ابن ثلاث وستين. ع.
533 -أَشهَب بن عبد العزيز بن داود القَيْسيُّ، أبو عَمرو المِصريُّ، يقال اسمه مسْكين: ثقة فقيهٌ، مات سنة أربع، وهو ابن أربع وستين، من العاشرة. د س.
534 -أشْهَل، بالمعجمة [1] ، ابن حاتِم الجُمَحِي مولاهم، أبو عَمرو، وقيل أبو حاتِم، بَصْريٌّ: صدوق يُخطئُ، من التاسعة، مات سنة ثمان ومئتين. خ ت.
• بل: ضعيف يُعتَبَر به، فقد قال أبو زرْعة: ليس بقوي. وقال أبو حاتم: محلُّه الصدق، وليس بالقوي، رأيته يُسنِدُ عن ابن عون حديثًا الناس يوقفونه. وقال العجلي: بصري ضعيف. وتناوله ابن حبان في"المجروحين، ، وقال: في حديثه أشياءُ انفرد بها كأنه يخطئ حتى خرج عن حدِّ الاحتجاج به إذا انفرد".
وقد روى له البخاريُّ حديثين أحدهما في الأطعمة (5420) ، أخرجه عن عبد الله بن منير، عنه، عن ابن عون، عن ثُمامة، عن أنس. ثم رواه (5435) ، عن عبد الله بن منير أبضًا، عن النضر بن شميل، عن ابن عَوْن، وثانيهما علّقه له في الأَيمان، باب الكفارة قبل الحِنْث وبعده (6722) ، عن ابن عون، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سَمُرَة متابعة.
535 -أَصْبَغ، آخره معجمة، ابن زَيد بن عليّ الجُهَني، الوَرّاقُ، أبو عبد الله الواسطيُّ، كاتبُ المَصَاحِفِ: صدوق يُغْرِبُ، من السادسة، مات سنة سبع [2]
(1) كذا قال، ولا معني لقوله وضَبْطه، إذ ما قبله كله بالمعجمة، فلا تمييز.
(2) هكذا في الأصل، وفي"التهذيب"له أيضًا، وهو وهم لعله انتقل إلى"التقريب"من"تهذيب التهذيب"، والصواب:"تسع"، كما في"طبقات ابن سعد"، و"تاريخ البخاري الكبير"، و"تاريخه الصغير"، و"المجروحين"لابن حبان، والذهبي في كتبه، وهو الذي ذكره المزي في"تهذيب الكمال"ولم يذكر غيره.