1604 - حيٌّ، أبو حيَّة الكوفي، والد أبي جَنَابٍ: مقبولٌ [1] ، من الثالثة. ق.
1605 - حُيَيّ، بضم أوله وياءين مِن تحتُ، الأُولى مفتوحة، ابن عبد الله بن شريح المعافري، المصري: صدوق يَهِمُ، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين. 4.
• بل: ضعيفٌ يُعتَبَر به، فقد قال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال البخاري: فيه نظرٌ. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في موضع آخر: ليس ممن يعتمد عليه"الكبرى" (1958) . وقال ابنُ معين: ليس به بأس. وما وثقه سوى ابن حبان. وقال ابنُ عدي: أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة.
1606 - حُيَي بن هانئ بن ناضر، بنون ومعجمة، أبو قَبِيل، بفتح القافِ وكسرِ الموحدة بعدَها تحتانية ساكنة، المعافريُّ، المصريُّ: صدوق يَهِم، من الثالثة، مات سنة ثمان وعشرين، بالبُرُلُّس. عخ قد ت س.
• بل: ثقةٌ، وثَّقه يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة الرازي، وأحمد بن صالح المصري، ويعقوبُ بن سفيان، والعجلي، وابنُ حبان. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابنُ حبان: يخطئ. ولم يثبت أن يحيى ضعَّفه، كما زعم بعضُهم. وقال ابنُ عبد البر: قال أحمد ويحيى: ثقة، وتابعهما على ذلك غيرُهما ولا خلافَ علمناهُ فيه إلا تضعيف الحافظ ابن حجر له في"تعجيل المنفعة"ص 277 في ترجمة عبيد بن أبي قُرَّة، وعلل ذلك بأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة.
(1) سيعيده في"الكنى"ويقول عندها هناك: مجهول من الرابعة! وما هنا أحسن وأدق، فقد قال أبو زرعة الرازي: محله الصدق.