فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 249

البحر الشيخ زين بن نجيم المصري ذكره في ديباجة فتح الغفار شرح المنار ونقله السيد أحمد الطحطاوى في أواخر حواشيه على الدر المختار وأقره حيث قال التفتازاني نسبة إلى تفتازان بلدة بخراسان ولد فيها في صفر سنة اثنين وعشرين وسبعمائة وتوفي يوم الإثنين الثاني والعشرين من المحرم سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة بسمرقند ونقل إلى سرخس وكان حنفيا كما ذكره صاحب البحر في ديباجة شرح المنار وانتهت إليه رياسة الحنفية في زمانه حتى ولى قضاء الحنفية وله تكملة شرح الهداية للسروجي وفتاوى الحنفية وشرح تلخيص الجامع الكبير والتلويح حاشية التوضيح الصدر الشريعة واسمه مسعود ولقبه سعد الدين انتهى ومنهم على القاري حيث ذكره في طبقات الحنفية لكنه قلب فجعل اسم أبيه اسمه واسمه اسم أبيه فقال في حرف العين عمر بن مسعود سعد الدين التفتازانى له التآليف الدالة على مزيد فطنته وذكائه ومزيد فهمه وارتفاعه منها الشرحان الكبير والصغير على تلخيص المفتاح ومنها التلويح حاشية التوضيح شرح التنقيح كلاهما لصدر الشريعة وله حواش على الكشاف ولم تتم وله شرح العقائد في أصول الدين وشرح التصريف للزنجاني وهو أول تآليفه ألفه لابنه وله شرح الشمسية وشرح خطبة الهداية أراد أن يبدأ في شرحها ولم يكمله وله مختصر شرح تلخيص الجامع للشيخ مسعود انتهى وطائفة جعلوه شافعيا منهم صاحب كشف الظنون ذكره في مواضع ومنهم حسن جلبي فإنه ذكر في بحث متعلقات الفعل من حواشيه على المطول شرح تلخيص المفتاح أن الشارح شافعي. ومنهم الكفوي حيث قال في ترجمة السيد الشريف كان التفتازاني من كبار علماء الشافعية ومع ذلك له آثار جليلة في أصول الحنفية وكان من محاسن الزمان لم تر العيون مثله في الأعلام والأعيان وهو الأستاذ على الإطلاق والمشار إليه بالاتفاق

= سليمان الخضيرى قال عبد الوهاب الشعراني صحبته عشر سنين فما رأيت عليه شيئًا يشينه وحججت معه في سنة 953 فرأيته على خلق عظيم مع جيرانه وغلمانه مع أن السفر يسفر عن أخلاق الرجال وكانت وفاته سنة 969 كذا نقله بعضهم عن الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة للنجم الغزي والذى رأيته في ديباجة الرسائل الزينبية التى جمعها ابنه أحمد أنه أرخ وفاة والده سنة 970 وكذا ذكره السيد أحمد الحموى في حواشي الأشباه نقلا عن بعض الفضلاء أنه توفي لثمان مضين من رجب سنة 970 وقد طلعت من تصانيفه شرح الكنز واسمه البحر الرائق وشرح المنار والأشباه وأربعين رسالة في مسائل متفرقة وكلها حسنة جدًّا وله مختصر تحرير الأصول المسمى باب الأصول وتعليقة على الهداية وحاشية على جامع الفصولين والفتاوي وغير ذلك ومن تلامذته أخوه الشيخ عمر بن إبراهيم صاحب النهر الفائق شرح الكنز قال صاحب خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادى عشر في ترجمته عمر بن إبراهيم بن محمد المنعوت بسراج الدين الشهير بابن نجيم الحنفي المصرى الفقيه المحقق الرشيق العبارة الكامل الإطلاع متبحرًا في العلوم الشرعية غواصًا على المسائل الغربية أخذ عن أخيه صاحب البحر وألف النهر الفائق له فيه مناقشات على شرح أخيه وكانت وفاته في ربيع الأول سنة 1005 انتهى ملخصًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت