فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 84

قوله فِي"المجمر" [1] : (هو صفة لعبد الله ويطلق على ابنه نعيم مجازًا) [2] .

بل يطلق عليهما حقيقة؛ لأنها وظيفة تعاطاها الأب وابنه.

قوله:"فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليل" [3] إلَى أن قال: (ورواه أبو ذر. . . .) [4] إلَى آخره.

الذي فِي روايتنا من طريق أبي ذر: (فقام) كرواية الناس. نعم، هو فِي الصلاة بهذا الإسناد بلفظ:"فنام النبي - صلى الله عليه وسلم -" [5] ، والذي رواه بلفظ:"فنام"هنا هو أبو علي بن السكن، قاله ابن قرقول، وليست الأولى خطأ كما يفهم كلام القاضي؛ فإن قوله:"فلما"تفصيلية لما أجمل فِي قوله:"فقام"، فالفاء فِي قوله:"فلما"تفصيلية.

قوله فِي"زمعة" [6] (أن ميمه ساكنة ومفتوحة) [7] .

المشهور فتحها فِي النسبة.

قوله فِي"يعني: يستنجي به" [8] : (كذا قاله الإسماعيلي) [9] .

ليس الاعتراض للإسماعيلي وإنّما هو للأصيلي، وكيف ينكر الإسماعيلي هذا ولفظ روايته:"معنا إداوة فيها ماء يستنجي منها النبي - صلى الله عليه وسلم -".

قوله فِي"فليجعل فِي أنفه" [10] : (حذف مفعول يجعل. .) [11] إلَى آخره.

قد أثبت المفعول فِي رواية أبي ذر الهروي. [157 / أ]

قوله:"ثم غسل رجله" [12] . ليس هذا فِي محله.

(1) "صحيح البخاري" (كتاب الوضوء، باب: فضل الوضوء) برقم (136) .

(2) "التنقيح" (1/ 89) .

(3) "صحيح البخاري" (كتاب الوضوء، باب: التخفيف فِي الوضوء) برقم (138) .

(4) "التنقيح" (1/ 90) ، باقي كلامه: (فنام، بالنون من النوم، قال القاضي: وهو الصواب؛ لأن بعده"فلما كان في بعض الليل نام") .

(5) "صحيح البخَاري" (كتاب الصلاة، باب: وضوء الصبيان) برقم (859) .

(6) "صحيح البخاري" (كتاب الوضوء، باب: خروج النساء إلَى البراز) برقم (146) .

(7) كذا العبارة هنا، والذي في مطبوعة"التنقيح" (1/ 92) :"بزاي مفتوحة وميم ساكنة وعين مفتوحة".

(8) "صحيح البخاري" (كتاب الوضوء، باب: الاستنجاء بالماء) برقم (150) .

(9) "التنقيح" (1/ 92) .

(10) "صحيح البخاري" (كتاب الوضوء، باب: الاستجمار وترًا) برقم (162) .

(11) "التنقيح" (1/ 94) .

(12) "صحيح البخاري" (كتاب الوضوء، باب: مسح الرأس كله) برقم (185) .

أما كلام الزركشي فهو كالتالي:"كذا بالإفراد لأكثرهم ولأبي ذر:"رجليه"بالتثنية."الفتح" (1/ 95) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت