فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 84

قوله في {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} [1] [آل عمران: 110] : (قيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"نحن نكمل سبعين أمة") [2] .

هنا حديث صحيح من رواية بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مخرج في السنن [3] .

قوله في"فقال: هذه نعم لنا" [4] . (فلابد من تأويل هذا اللفظ) [5] .

تأويله سهل بأن إبله - صلى الله عليه وسلم - كانت ترعى حيث ترعى إبل الصدقة.

قوله في"عن ابن عمر، عن عمر: أنزل تحريم الخمر" [6] : (هذا خلاف ما رواه. . .) [7] إلَى آخره.

ليس بينهما مُخالفة، بل قول ابن عمر:"ما فيها شراب العنب" [8] ، أي: في المدينة، وأما قول عمر: وهي من خمسة، أي: تصنع في البلاد.

قوله في"وزادني محمد" [9] : (هو الفربري) [10] .

هذا ليس بصحيح، بل القائل:"وزادني محمد"، هو البخاري كعادته، ويا ليت

(1) "صحيح البخاري" (كتاب التفسير، سورة آل عمران، باب: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ. . .} ) .

(2) "التنقيح" (2/ 906) .

(3) أخرجه الترمذي في"الجامع الصحيح" (كتاب تفسير القرآن، باب: سورة آل عمران) برقم (3001) ، وابن ماجه في"سننه" (كتاب الزهد، باب: صفة أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -) برقم (4286، 4288) .

(4) "صحيح البخاري" (كتاب التفسير، سورة المائدة، باب: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا. . .} ) برقم (4610) .

(5) "التنقيح" (2/ 917) ، ولفظه: (كذا بالإضافة إليه، وقد سبق: وأخرجوا إلى إبل الصدقة، فلابد من تأويل. . .) .

(6) "صحيح البخاري" (كتاب التفسير، سورة المائدة، باب: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} ) برقم (4619) ، وفيه:"نزل تحريم".

(7) "التنقيح" (2/ 918) ، ولفظه: ("وهي من خمسة: من العنب"، وهذا خلاف ما رواه أولًا عن ابن عمر:"ما فيها شراب العنب") .

(8) "صحيح البخاري" (كتاب التفسير، سورة المائدة، باب: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ. . . .} ) برقم (4616) .

(9) "صحيح البخاري" (كتاب التفسير، سورة المائدة، باب: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا. . .} ) برقم (4620) .

(10) "التنقيح" (2/ 917) ، ولفظه: (القائل"وزادني محمد": هو الفربري، ومحمد هو البخاري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت