فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 84

قوله فِي"باب: وضع اليد تحت الخدّ اليمنى" [1] : (لكنه ورد. . . .) [2] إلَى آخره.

كان ينبغي أن يذكر الرواية المذكورة لتستفاد.

قوله في"وسبع في التابوت" [3] : (وفيه بُعْدٌ) [4] .

هذا الذي استبعده جزم به ابن بَطَّال بمعناه، ولكن الأصوب الأول.

قوله في"فقال رجل من القوم: يا رسول الله لولا متعتنا به" [5] : (كذا رواه ابن أبي شيبة) [6] [7] قصور، فإنه في صحيح مسلم [8] .

قوله قبيل باب الدعاء مستقبل القبلة: (عن محمد [9] بن السكن) [10] [11] .

صوابه: يحيى.

قوله:"يُحوِّي [12] . . .) [13] إلَى آخره."

تكرر [14] .

(1) "صحيح البخاري" (كتاب الدعوات، باب: وضع اليد تحت الخد اليمنى) برقم (6314) .

(2) "التنقيح" (3/ 1181) ، ولفظه: (ليس في الحديث الذي أورده تعرض لليمنى، لكن ورد التصريح بها على غير شرطه، فالضار إليها في الترجمة مفسرًا بها الرواية المطلقة) .

(3) "صحيح البخاري" (كتاب الدعوات، باب: الدعاء إذا انتبه من الليل) برقم (6316) .

(4) "التنقيح" (3/ 1181) ، ولفظه: ("وسبع في التابوت"يعني: الجسد. . . . قال أبو الفرج ابن الجوزي -رحمه الله-: إنه يعني بالتابوت الصندوق، أي: هذه السبع مكتوبة عنده في الصندوق، أي: لم يحفظها في ذلك الوقت وهي عنده مكتوبة، وفيه بعد) .

(5) "صحيح البخاري" (كتاب الدعوات، باب: قول الله تبارك وتعالَى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} ) برقم (6331) .

(6) "مصنف ابن أبي شيبة" (كتاب المغازي، غزوة خيبر) (7/ 392) برقم (36874) .

(7) "التنقيح" (3/ 1181) .

(8) "صحيح مسلم" (كتاب الجهاد والسير، باب: غزوة خيبر) برقم (1802) .

(9) وضع عليها علامة إشارة إلى أن تعليق ابن حجر على هذه الكلمة.

(10) "صحيح البخاري" (كتاب الدعوات، باب: ما يكره من السجع في الدعاء) برقم (6337) .

(11) "التنقيح" (3/ 1182) .

(12) "صحيح البخاري" (كتاب الدعوات، باب: التعوذ من غلبة الرجال) برقم (6363) .

(13) "التنقيح" (3/ 1183) .

(14) تكرر في"التنقيح" (2/ 500، 645، 868) ، (3/ 1087) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت