فهرس الكتاب
تكرر [1] .
قوله"إن يكن من عند الله. . . [2] " [3] إلَى آخره.
تكرر [4] .
قوله [5] : (كما سبق في النكاح) [6] .
بل سبق في الهجرة إلَى المدينة في أوائل المغازي، وهو قبل النكاح بكثير [7] .
قوله في"فإذا امرأة تتوضأ إلَى جانب قصر" [8] : (قال الخطابي. . . .) [9] إلَى آخره.
تقدم هذا في صفة الجنة منسوبًا لابن قتيبة، وأجاب المصنف عنه [10] .
قوله في الفتن"عارية" [11] ، (وقد سبق توجيهه في الإيمان) [12] .
صوابه في العلم [13] .
(1) سبق في"التنقيح" (1/ 62) .
(2) "صحيح البخاري" (كتاب التعبير، باب: كشف المرأة في المنام) برقم (7011) ، وفيه:"إن يكن هذا من عند الله".
(3) "التنقيح" (3/ 1233) .
(4) سبق في"التنقيح" (3/ 1035) .
(5) أي في نفس تعليقه على الجملة السابقة.
(6) "التنقيح" (3/ 1233) .
(7) لعل ابن حجر يقصد أن الحديث سبق في المغازي، ويكون الزركشي يقصد أن نفس الكلام على هذه الجملة سبق في النكاح؛ لأنه موجود في باب النكاح"التنقيح" (3/ 1035) . والله أعلم.
(8) "صحيح البخاري" (كتاب التعبير، باب: القصر في المنام) برقم (7023) ، وأيضًا في (كتاب التعبير، باب: الوضوء في المنام) برقم (7025) .
(9) "التنقيح" (3/ 1234) ، ولفظه: (قال الخطابي: إنما هو امرأة شوهاء، وإنما أسقط الكاتب منه بعض حروفه فصار تتوضأ لإلباس ذلك في الخط؛ لأنه لا عمل في الجنة) .
(10) سبق في"التنقيح" (2/ 716) ، ولفظه: (قال ابن قتيبة: انما هو شوهاء؛ لأن الجنة ليست دار تكليف، قلت: ولا فيها شوهاء، والوضوء لغوي، ولا مانع منه) .
(11) "صحيح البخاري" (كتاب الفتن، باب: لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه) برقم (7068) .
(12) "التنقيح" (3/ 1239) ، ولفظه: (بالرفع والجر وقد سبق. . . .) .
(13) سبق في"التنقيح" (1/ 76 - 77) .