قصوري أثناء زيارته كويتا، حيث أمر مسعود أحد رجاله بالتخلص من قصوري».
واعتبرت المحكمة بوتو «المجرم الرئيسي» في القضية، وقالت: «إنه استخدم قوات الأمن الاتحادية لتحقيق أغراضه الشخصية، وللانتقام من شخص اعتبره عدوا له» .
وقد تشفع له معظم زعماء العالم لتخفيف الحكم عليه دون فائدة، فنفذ فيه حكم الإعدام في 18 مارس (آذار) . وكانت تنتظره- في المحكمة- أربع عشرة جناية أخرى. وقد تجاوز عدد الذين قتلهم الألف شهيد في فترة حكمه، كما أنّ العدد الذي قام بسجنه قياسي، حيث تجاوز المائة ألف سجين [1]
أعدم في 4 شباط (فبراير) .
ذو الفقار علي بوتو
(1) مقتطفات من مجلة المجتمع الأعداد 361 (18/ 8/ 1397 هـ) ، 366 (23/ 9/ 1397 هـ) ، 369 (22/ 10/ 1397 هـ) ، 394 (4/ 6/ 1398 هـ) ، 444 (20/ 5/ 1399 هـ) ، 901 (17/ 6/ 1409 هـ) ص 62، والدعوة ع 408 (ربيع الآخر 1399 هـ) ص 47، وع 409 ص 47، وع 411 ص 47، وع 411 ص 8، ومعجم أعلام المورد ص 115.