الصفحة 19 من 463

كانت عبيد شهود الحي فاعتزلوا ... وحميري فلم يعجز ولم يلم

ظلت نساؤهم والقوم أنجية ... يعدى عليها كما يعدى على النعم

(قال أبو الحسن: يقال ماء خضرم: إذا تناهى في الكثرة واتسع, فمنه سمي الرجل الذي شهد الجاهلية والاسلام مخضرمًا, كأنه استوفى الأمرين, ويقال أذن مخضرمة إذا كانت مقطوعة فكأنه انقطع عن الجاهلية إلى الإسلام)

عبيد وحميري: قبيلتان من بني يربوعٍ. وقوله «لم تلم» : لم تأت أمرًا تلام عليه. أو تستوجب الملامة عليه. وواحد الأنجية نجي. كما ترى وهم جماعة يتناجون, كما قال (تعالى) . «خلصوا نجيًا» و «الأنجية» : جماعة النجي, كأنهم الجماعات. قال الراجز:

إني إذا ما القوم كانوا أنجيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت