الصفحة 251 من 463

الشريب الذي يشرب معه والذي يسقي إبله مع إبل صاحبه.

(قال أبو الحسن أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد عن الرياشي:

إن الشريب للشريب لين ... إن الأذاة ليس منها هين)

يقول إذا ضاق الشريب وساء خلقه وغضب عند الحوض فدعه يبك إبله بكة أي يقبلها الحوض ويصرفها إليه والأكة الحمية من الحرارة.

وقال الراجز:

قد جعلت دلوي تستتليني ... ولا أحب تبع القرين

ما لم يرد سماحتي وليني ... يا ريها إن سلمت يميني

وسلم الساقي الذي يليني ... ولم تخني عقد المنين

المنين: الحبل الضعيف. وقوله تستتليني أي تستتبعني. قال تجذبني حتى أتبعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت