الصفحة 265 من 463

حكاه أصحاب أبي زيد كلهم.

ويقال: قد زاهم فلان: فلانًا مزاهمةً إذا داناه, وقد زاهمت الأربعين إذا داناها وقرب منها. ويقال هذا لحم أنيض إذا لم ينضجوه ويكون من الشواء والقدير. وقد آنضت اللحم بألفين / فهو مؤنض إذا لم تنضجه. ويقال تركت الأرض محوةً كلها إذا جيدت الأرض كلها كانت لها غدران أو لم تكن. ومحوة: الدبور من الرياح غير مصروفةٍ التي تجفل السحاب فتذهب به وقال الراجز:

قد بكرت محوة بالعجاج ... فدمرت بقية الرجاج

وامتلأ الحظر من النعاج ... وتركت من عاصدٍ وناج

(قال أبو الحسن قال الأصمعي: محوة اسم الشمال وهي معرفة لا تصرف, وإنما سميت محوة لأنها تمحو السحاب وهو عندي أشبه بالحق) .

الرجاج: هزلى المال وفاسده. ويقال أحمقت بالرجل إذا ذكرته بحمقٍ. وأظرفت به إذا ذكرته بظرفٍ إحماقًا وإظرافًا.

ويقال: خنث الرجل سقاءه يخنثه خنثًا وخنوثًا إذا ثنى فمه فأخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت