الصفحة 298 من 463

فأي ذينك إن نابتك نائبة ... والقوم ليسوا وإن سووا بأمثال

أبو حاتم: فأي ذلك.

وقال أخوه يرد عليه:

ألم تك قد جربت ما الفقر والغنى ... ولا يعظ الضليل إلا ألالكا

عقوقًا وإفسادًا لكل معيشةٍ ... فكيف ترى أمست إضاعة مالكا

أبو حاتم: ما الفقر والغنى. وروى: إضاعة بالنصب. وألا لك أراد أولائك.

وقال كلحبة:

لعل حريرًا أخطأته منية ... سيأتيك بالعلم العشية أو غد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت