فهرس الكتاب
الصفحة 366 من 463
والجمع نشاف وثلاث نشفاتٍ, وإذا أراد الرجل أن يدعو على الآخر قال له: فاها لفيك أي لك الخيبة, وقال رجل من بني الهجيم:
فقلت له فاها لفيك فإنها ... قلوص أمريءٍ قاريك ما أنت حاذره
(قال أبو الحسن: هذا الذي فسره أبو زيد حسن, والذي أختاره
حجم الخط: