الصفحة 50 من 463

يا قاتل الله صبيانًا تجيء بهم ... أم الهنيبر من زندٍ لهما واري

(أبو حاتم) : جمع أمةً على إموانٍ. وكذلك عبد وعبدان, وثلاثة أعبدٍ وثلاث آمٍ وهن الإماء والإموان. وقوله «من زندٍ لها واري» ضرب الزند مثلًا للرحم, والزند تستخرج منه النار. و «الواري» الواقد.

(أبو الحسن: أخبرني أبو العباس محمد بن يزيد عن التوزي عن أبي زيد أن قومًا من العرب يقولون أمة وأموان بضم الألف. وكذلك يقولون: أخ وأخوان وهي قليلة قال: وأنشدتني أم الهيثم:

يا قاتل الله صلعانًا تجيء بهم

وزادنا في هذا الشعر أبو العباس:

لا أرضع الدهر الا ثدي واضحةٍ ... لواضح الجد يحمي حوزة الجار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت