الصفحة 52 من 463

فقالت ألا يا اسمع نعظك لخطةٍ ... فقلت سمعنا فانطقي وأصيبي

وقال رومي بن شريكٍ الضبي وأدرك الإسلام:

فان ترى شمطًا في الرأس لاح به ... من بعد أسحم داجي اللون فينان

فقد أروع قلوب الغانيات به ... حتى يملن بأجيادٍ وأعيان

(أبو الحسن: رواه أبو العباس «قلوب الآنسات به» ) .

جمع عينًا على أعيانٍ. يقال: شعر أسحم إذا كان أسود. و «داجي اللون» : شديد السواد. و «الفينان» : الشعر الكثير الأصول.

وقال رجل من بني ضبة وأدرك الإسلام:

ودليت في غبراء يسفي ترابها ... علي طويلًا في ثراها إقامتي

يقال للتراب: السافي, فقال يسفي, وجعل الفعل للتراب, أي في حفرةٍ غبراء يريد لونها الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت