أمالك ما يقدر لك الله تلقه ... وإن حم ريث من رفيقك أو عجل
وذاك الفراق لا فراق ظعائنٍ ... لهن بذي القرحى مقام ومحتمل
«الشمل» أراد: الشمل فحرك الميم. و «الشجب» : الهلاك. شجب شجبًا / إذا هلك. و «المقام» بفتح الميم حيث تقوم. و «المقامة» : المجلس. و «المقام» : المنزل. قال الأصمعي: «المجلس» : القوم. وأنشد:
واستب بعدك يا كليب المجلس
قال أبو حاتم: «مقام» بالضم. وحم: قدر. و «أجم» بالجيم معجمةً: حان. و «الريث» البطء. وروى (أبو حاتم) يستحثنا. و «ذو القرحى» : موضع. و «قرحى» : فعلى مثل كسلى وهو موضع. (قال أبو الحسن: قوله «الشمل» بفتح الميم إنما فعل هذا لما اضطر أتبع الفتحة الفتحة. قال ابن ربعٍ الهذلي:
[إذا تجاوب نوح قامتا معد] ... ضربًا أليمًا بسبتٍ يلعج الجلدا