وَلَسْتُ بِمُجْزِيهِ بِمَدْحِيَ ذَرَّةً ... وَلَاكِنَّهُ الْعِرْفَانُ بِالْفَضْلِ لِلرَّجُلْ
وآخرُ دعوانا أَنِ الحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وصَلّى اللهُ وسلّم على نبيِّه محمّدٍ، وعلى آلِهِ وصَحبِه والتابعين أجمعين.
وكتب
أبو مازن
محمد بن رجب الخولي المصري المكي النجدي
رياض نجد في 13 رمضان 1439 هـ
29 أيار (مايو) 2018 م