فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 1374

سارت بدائعه في سائر الأقطار سير المثل، فضله الجليّ اللّامع أنور من البدر السّاطع، لسانه ينبوع البلاغة، وبنانه يقطف من خمائله نور البراعة، نظمه الغزير الفائق، أرقّ من فؤاد العاشق، ونثره الباهر للنّهى، أفتن من نّواظر المها:

أوصافنا لم تزده معرفة ... وإنّما لذّة ذكرناها

تشرّفت بلقياه عام ألف ومائتين وخمس وعشرين في بندر كلكتّه

-... وغيرهما. أخباره في «نيل الوطر» : (1/ 212) ، و «الأعلام» : (1/ 246) ، و «معجم المطبوعات» : (1120) ، والكتاب اسمه: «حديقة الأفراح لإزالة الأتراح» وهو مطبوع، ولكنّني لم أتمكّن حتّى الآن من الاطلاع عليه والتّوثيق منه. قال الأستاذ الزّركليّ في «الأعلام» : «فيه لطائف اليمنيين والحجازيين وأدباء مصر والشام والعراق وغيرهم» .

ووقفت بعد كتابة هذه السّطور على تعليقه على بعض نسخ «السحب» مفادها:

«تنبيه: ذكر صاحب «نفحة اليمن في صحيفة: 140 من النّفحة مساجلات شعرية بينه وبين صاحب التّرجمة عبد الله بن عثمان بن جامع، ومؤلّف النّفحة هو أحمد بن محرز الأنصاري اليمني الشّرواني، وهو صاحب كتاب «حديقة الأفراح لإزالة الأتراح» ؟ وقد ترجم الشّيخ عبد الله بن عثمان بن جامع صاحب الحديقة في صحيفة 104 من حديقته فافهم». يراجع ما قلناه ص 633 في ترجمته.

يقول الفقير إلى الله عبد الرّحمن بن سليمان بن عثيمين رأيت خطّ يد الشّيخ عبد الله ابن جامع سنة 1258 متملكا لكتاب «التّنقيح المشبع» للمرداوي نسخة المتحف العراقي، وأسرة آل جامع لا تزال موجودة في البحرين، ومنهم الآن فضلاء ولله الحمد والمنّة، نسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياهم على الإسلام والسّنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت