فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 1489

موضع آخر: (طاعة الله بامتثال ما أمر الله به على ألسنة الرسل) ، وقال أيضًا: (فكل ما أمر الله عباده من الأسباب فهو عبادة) .

وهو المقصود بقول الإمام ابن القيم: (فهي ـ العبادة ـ تتحقق باتباع أمره واجتناب نهيه) .

وقول ابن حبان: (عبادة الله: إقرار باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح) .

وقول الحافظ ابن كثير: (هي طاعته بفعل المأمور وترك المحظور) ومثله عن الحافظ ابن حجر في الفتح.

قال ابن القيم في توضيح هذا المعنى: (وبني(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) ـ أي العبادة ـ على أربع قواعد: التحقق بما يحبه الله ورسوله ويرضاه، من قول اللسان والقلب، وعمل القلب والجوارح، فالعبودية اسم جامع لهذه المراتب الأربع. فأصحاب (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) حقًا هم أصحابها.

فقول القلب: هو اعتقاد ما أخبر الله سبحانه به عن نفسه، وعن أسمائه وصفاته وأفعاله وملائكته ولقائه على لسان رسله.

وقول اللسان: الإخبار عنه بذلك، والدعوة إليه، والذب عنه، وتبيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت