حلَّ فيه، وإنما ظهر البهاء في صورة البشر ليتمكن من ترشيد الناس وإصلاحهم إلى الحق ـ كما يزعمون ـ.
ثانيًا: بعض النحل المعاصرة، منها:
أ- القاديانية: لأنهم يعتقدون حلول الله في غلام أحمد القادياني، وادَّعاه هذا الكاذب لنفسه في كتبه.
ب- الروحية الحديثة: حيث إن من اعتقادهم: (أنهم في الله وأن الله فيهم) .
فهذه هي الطوائف التي أشركت بالله جل وعلا في الربوبية بتعطيل الصانع عما يجب له من حقيقة التوحيد، وذلك بقولهم بالحلول، وسيأتي فيما بعد ذكر الطوائف الأخرى، ولكنها تستند ـ فيما تزعم ـ بأدلة شرعية أو عقلية. أما هؤلاء فلم يذكروا في اعتقادهم هذا في الله أيَّ دليل أو شبهة لا من الشرع ولا من العقل، وإنما يذكرونه كدعوى تقرير.
1 -إن هذا الاعتقاد أصلًا مستقي من الفلسفة اليونانية، وهي عنصر رئيس في الفلسفة الهندية، والمسيحية استمدت هذه الفكرة من الهندوكية.