فهرس الكتاب
الصفحة 218 من 564
الأرض كلّها، فلزمهم بهذا القول التعطيل والشرك؛ أما التعطيل فلأنهم لم يجعلوا لله شيئًا أحدثه، وأما الشرك فإنهم قالوا: إن الفلك هو المحدث للحوادث التي في الأرض كلِّها [1] .
(1) ينظر: منهاج السنة (3/ 278 - 279، 282) .
حجم الخط: