فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 137

حتى إذا ما أصيب بالضراء، وكان من قبل يعصي الله في الرخاء، قال: يا رب يا رب .. فأنى يستجاب له.

ومن نسي الله في الرخاء، نسيه الله في الشدة .. والجزاء من جنس العمل .. ولا يظلم ربك أحدًا.

قال - صلى الله عليه وسلم: (( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء ) ) (1) .

وقال - صلى الله عليه وسلم: (( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ ) ) (1) .

6 ـ مخالفته لبعض الأحكام الشرعية، ومنها:

1 ـ سكوته عن سوء خلق زوجته، وعدم تطليقها.

2 ـ إقراضه مالًا دون إشهاد، إلا لمن غلب على الظن أنهم من أهل الوفاء.

3 ـ دفْعه مالًا للسفهاء، ولو كانوا أولاده أو إخوانه.

قال - صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثة يدعون الله عز وجل فلا يستجاب لهم: رجلٌ كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل آتى سفيهًا ماله، والله تعالى يقول: ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ) ) (2) .

(1) رواهما الترمذي (3479، 3382) والحاكم (1997، 1817) وحسنهما شيخنا الألباني عن أبي هريرة في صحيح الجامع.

(2) رواه الحاكم (3181) وصححه ووافقه الذهبي والبيهقي في الكبرى 10/ 146 وغيرهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وصححه شيخنا العلامة الألباني في السلسلة (1805)

[ذهب بعض أهل العلم إلى أن لفظ الحديث وإن كان عامًا في عدم الاستجابة إلا أن مقصوده الخصوص. أي: لا يستجيب الله لمن يدعو على هؤلاء الثلاثة لاأن لايستجيب له بالكلية، وذلك عقوبة لتفريطه في هذه الأمور ... والله أعلم.] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين من زيادات النسخة الإلكترونية، وليس في المطبوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت