فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 137

فجرمي عظيم من قديم وحادثٍ ... وعفوك يأتي العبدَ أعلى وأجسما

ومن يعتصم بالله يسلم من الورى ... ومن يرجه هيهات أن يتندما [1]

{وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون} [الشورى: 25] .

فاللهم اقبل توبتنا، واعف عن زلتنا، وتقبل منا صالح عملنا، إنك أهل ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

(1) ديوان الشافعي 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت