فهرس الكتاب
ذلك؟"قال: عسى أن يكون نَزَعه عِرق، قال:"وهذا عسى أن يكون نزعه عرق"."
وفي رواية: قال: وهو حينئذ يُعَرِّض بأن ينفيَه، وفي رواية: إن امرأتى ولدتْ غلامًا أسودَ، وإني أُنكره.
="فهل فيها من أورق؟"قال الحافظ في"الفتح"الموضع المتقدم:"الأورق الذي فيه سواد ليس بحالكٍ، بل يميل إلى الغبرة، ومنه قيل للحمامة: ورقاء"."فأنّى تُرى ذلك؟"أي: من أين تظن الوُرْقة؟.
"نزعه عرق": قال النووي في"شرح مسلم"133: 10:"المراد بالعِرْق هنا: الأصل من النسب، تشبيهًا بعرق الثمرة، ومنه قولهم: فلان مُعْرِقٌ في النسب والحسب، وفي اللؤم والكرم."
ومعنى"نزعه": أشبهه، واجتذبه إليه، وأظهر لونه عليه، وأصل النزع: الجذب، فكأنه جذبه إليه لشبهه"."