الصفحة 113 من 1251

قوله (كذرق حمام) بذال أو بالزاي فهما لغتان والحمام ليس بقيد وعبارة غيره كذرق طير. قوله (وكفى في الدابغ) جواب لو بناء على جعلها شرطية كما مر. قوله (إلا جلد الكلب) استثناء من الجلود والكلب مأخوذ من التكليب وهو النباح ويجمه على أكلب وكلاب ويجمه أكلب على أكالب ويجمه كلاب على كلابات. قوله (والخنزير) أي وإلا جلد الخنزير، لو فرض له جلد وإلا فلا جلد له وشعره في لحمه كما نقله على صاحب العدة، وقيل هو نوعان: نوع له جلد ونوع لا جلد له، وكلام المصنف محمول على أحدهما. والخنزير مأخوذ من الخنزرة وهي القوة ويجمع على خنازير.

قوله (وما تولد منهما) كأن أحبل خنزير كلبة أو كلب خنزيرة فما تولد منهما لا يطهر جلده بالدباغ كأصله وما أحسن قوله بعضهم:

إذا طاب أصل المرء طابت فروعه * ومن عجب جادت يد الشوك بالورد

وقد يخبث الفرع الذي طاب أصله * ليظهر سر الله والعكس والطرد

قوله (أو من أحدهما مع حيوان طاهر) كأن أحبل كلب أو خنزير شاة فما تولد منهما لا يطهر جلده بالدباغ تبعا لأخس الأصلين كما في القاعدة المشهورة وهي:

فيتبع الفرع في انتساب أباه * والأم في الرق والحريه

والزكاة الأخف والدين الأعلى* والذي اشتد في جزاء وديه

وأخس الأصلين رجسا وذبحا* ونكاحا والأكل والأضحية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت