الصفحة 171 من 1251

قوله: (وتقديم اليمنى إلخ) ويكره تقديم اليسرى على اليمنى، وكذا لو غسلها معًا فيما يظهر كما في شرح التّقريب. قوله: (من يدَيه ورجلَيه) أي وإن سهل غسلها معًا: كأن كان في بحر؛ لأنّ شأنهما أن لايسهل غسلهما معًا. قوله: (على اليسرى منهما) أي من يديه ورجليه. قوله: (وأمّا العضوان إلخ) مقابل لقوله من يدَيه ورجلَيه؛ لأنّ شأنهما أن لايسهل غسلهما معًا، كما علمت إن شئت جعلته مقابلًا لمحذوف، تقديره هذا في العضوَين الّلذَين لايسهل غسلهما معًا. قوله: (كالخدّين) أي والكفَّين والأذنَين. قوله: (فلايقدم اليمنى منهما) فيكره تقديمها منهما، كما نقل عن شرح الرّوض، وقيل خلاف الأولى فقط، ولولم يتأت له إلّا بالتّرتيب: كأن أراد غسل كفَّيه بالصبّ من نحو إبريق، فيتّجه تقديم

اليمنى منهما، وهذاكلّه في السّليم، وأمّا نحو الأشلّ والأقطع فيقدم اليمنى منهما، ولو من شقّي رأسه أو من خدّيه، وإلّا كره وهذا إن كان يطهر نفسه، فإن طهره غيرُه طهرهما معًا ويكره تقديم اليمنى كالسّليم. قوله: (بل يطهران إلخ) إضراب إنتقالي لا إبطالي، وقوله: دَفعة بفتح الدّال المرّة الواحدة، وهي المرادة هنا، وأمّا الدُفعة بضمّ الدّال فهو الشّيئ المدفوع من الماء ونحوه وليست مرادةً هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت