الأوزون، وانتشار أمراض خطيرة مثل السارس وأنفلونزا الطيور، كلها قضايا شدت انتباه الرأي العام في دول مختلفة.
وهناك أمثلة كثيرة في التاريخ تشهد على استغلال بعض الزعماء والرؤساء للأوضاع الدولية المتردية لتوجيه الرأي العام في بلادهم نحو الهدف الذي يخدم مصالحهم، أو لإشغال أفراد الشعب بما يجري على الساحة الدولية حتى لا يهتموا كثيرا بالقضايا الداخلية الهامة.