فهرس الكتاب
مؤكدة على أنه من المحتمل جدا أن تكون تلك الأسلحة قادمة من أفغانستان بالاتفاق مع الإتحاد السوفياتي الذي مازال يحتفظ بعلاقاته مع العراق، حيث بقي الخبراء العسكريون السوفيات هناك
لجأت دعاية قوات الائتلاف الى الكذب وأذاعت خبرا مفاده أن صدام حسين اغتيل منذ مدة، مستدلة في ذلك باختفائه وعدم ظهوره، حيث تحدثت العديد من وسائل الإعلام ورددت في العديد من المرات عن حدوث انقلاب في قمة السلطة العراقية، وحاول إثبات هذه الإشاعة حكيم صحيبل الأمين العام لمنظمة حقوق الإنسان بلندن حين أكد في القناة التلفزيونية الفرنسية الأولى (TT 1) يوم 17 فيفري 1991، أن صدام حسين قتل بعد تعرضه لهجوم أثناء عودته من البصرة، وقد بقيت هذه الإشاعة مسيطرة على وسائل دعاية الحلفاء إلى غاية يوم 22 فيفري 1991 عندما أثبت خطاب صدام حسين المتلفز أن رئيس العراق ما زال على قيد الحياة.
ومن أساليب الكذب التي انتهجتها دعاية القوات الإئتلافية ما ورد في جريدة (صوت الكويت) (و. أ. ج- 13 فيفري 1991) التي أوضحت أن إحدى السيارات التي أصيبت على طريق عمان - بغداد كانت تقل مرتزقة إيطاليين جيء بهم خصيصا الإصلاح مدافع (أوتوميرلا) التي تعرضت للإصابة منذ اندلاع الحرب ولتشغيلها بعد انسحاب الخبراء الأجانب من العمل المصلحة الجيش العراقي، وهذا لتبرير قصف الطريق وتحطيمه كما نشرت نفس الجريدة (و. أ. ج- 18 فيفري 1991) أن أحكام الإعدام التي نفذت في حق الضباط الأردنيين، كانت بسبب ولائهم للعراق وليس لأنهم عملاء لإسرائيل مثلما إدعت الحكومة الأردنية، مشيرة إلى أن النظام العراقي يمارس ضغوطا على الأردن لإنشاء وحدة كنفدرالية، يهدف من ورائها إلى خلط الموقف السياسي وإرسال جيوشه إلى إسرائيل عبر الأردن.