9 -إغتيال قادة أجهزة القمع.
10 -إستخدام ملاغم الحجارة في الممرات الصعبة التي يمر منها العدو (1) .
الحرب الذرية (النووية)
منذ قنبلة مدينتي هيروشيما وناكازاكي، دخل سلاح جديد إلى ميدان الحرب ليغير كل المعطيات والمفاهيم، وليؤثر على أساليب التحرك السياسي في زمن السلم، وليضيف مستويين آخرين إلى مستويات الإستراتيجية هما المستوى التقليدي والمستوى النووي بدلا من مستويين هما السلم والحرب أو الحرب الباردة.
يستخدم السلاح الذري أو النووي استخداما تكتيكيا أواستراتيجيا بصورة مستقلة أو بالتنسيق مع الأسلحة التقليدية، وقد يختلف الشكل الذي يتخذه السلاح الذري، فيكون مقذوفا يرميه مدفع، أو قنبلة تلقيها طائرة، أو صاروخا موجها أرض - أرض أو بحر- أرض، أو قمرا اصطناعيا مزودا بجهاز لإطلاق مقذوف ذري من مداره حول الأرض، وقد توجه خبراء الاسترتيجية مع التطور المذهل لمثل هذا النوع من الأسلحة إلى البحث عن المناهج والأساليب التي تؤدي إلى منع نشوب الحرب النووية بدلا من التركيز على استقراء مجرياتها كما كان حالهم في السابق، وتوصل هؤلاء الخبراء في أبحاثهم إلى خلق وضع عالمي حرج لا يجرؤ أي رجل دولة على إصدار قرار بشن حرب نووية خوفا من الدمار الشامل الذي سيلحق بالبشرية، وقد اعتبر هذا الوضع الذي عرف فيما بعد باستراتيجية الردع النووي جوهر الإستراتيجية الذرية.
(1) الموسوعة العسكرية، الجزء الأول، مرجع سابق.