الصفحة 230 من 254

الشيخ أحمد عارف، مفتي غزة، وولده، من مدينة غزة أعدما في القدس الشريف سنة 1917

الشقيقان أنطوان وتوفيق زريق، من طرابلس، أعدما بدمشق سنة 1916.

يوسف سعيد بيضون، من بيروت، أعدم بعالية بلبنان يوم العاشر من ش هر مارس/آذار سنة 1916.

هنا نسأل: هل من الإنصاف والضمير الحي أن نتهم كل أبناء هذه القوافل بالعمالة الأجنبي، کي نصفق لما فعله الاتحاديون بالعرب؟ وهل من الأمانة التاريخية والأخلاقية العالية أن يصدق المرء أكذوبة جمال باشا واقامة العرب، أدباء ومثقفين مستنيرين وشيوخ عشائر وفقهاء ومفتين ورجال دين .. ليقدموا طعاما إلى المشانق مسلمين ومسيحيين؟ (?) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) راجع: شريف، محمد حامد شريف: الأدباء الشهداء في العصر التركي على يد جمال

باشا السفاح، دار التركي، طنطا، ط 1، د. ت، ص 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت