24 أيلول/سبتمبر؛ سلمت خادمة، تعمل في السفارة الألمانية وثيقة للمخابرات الفرنسية، عرفت باسم «اللائحة» bordereau تدل بشكل قاطع على أن ضابطة فرنسية سلم وثائق تتعلق بالمدفعية إلى ألمانيا.
14 تشرين الأول/أكتوبر: يصدر وزير الحرب، الجنرال ميرسييه، أمر بتوقيف الكابتن دريفوس، بحجة تشابه خط بده مع خط كتابة الوثيقة السابق ذكرها، وفي الخامس عشر من الشهر نفسه يلقي القبض على دريفوس.
10 تشرين الثاني/نوفمبر: تنشر صحيفة «الكلمة الحرة» libre parole خبر إلقاء القبض على دريفوس.
22 -19 كانون الأول/ديسمبر: محاكمة الكابتن دريفوس وصدور الحكم بتجريده من رتبته العسكرية، ونفيه نفيا مؤبدة إلى جزيرة «الشيطان» .
5 كانون الثاني/يناير: مراسيم تجريد دريفوس من رتبته في ساحة المدرسة العسكرية بينما يطالب هو ببراءته. بصرخ الجمهور المحتشد «الموت لليهود» .
13 نيسان/أبريل: بصل دريفوس إلى جزيرة «الشيطان» .
ا تموز/يوليو: يعين «بيکار» رئيسا لقسم المخابرات، ويكلف رسمية متابعة ملف دريفوس.
آذار/مارس: اكتشاف رسالة غير مبعوثة، عنونها الملحق العسكري في السفارة الألمانية، موجهة إلى القائد أيسترهازي. يكتشف «بيکار» أن خط كتابة «اللائحة» يتشابه وخط يد أيسترهازي. بعد الاطلاع على وثائق عملية 1894، تبين بأن الاتهامات التي وجهت إلى دريفوس لا أساس لها. وبعد الاطلاع على الوثيقة السرية، الموجهة