الصفحة 247 من 445

الحياة في فلسطين. شملت هذه الروايات الصعوبات التي تواجه الأفراد عند محاولة مغادرة المنطقة للذهاب إلى خارج مدينة غزة (ولدخولها في الواقع وصور وروايات عن الحياة العادية. كتبت"إيمان"، وهي سويدية اعتنقت الإسلام، مدونة العيش في مدينة غزة. وصفت إيمان نفسها بأنها"صحفية هاوية متحيزة لرأيها تحاول التوفيق بين الأمومة والزواج والحياة بشكل عام. احتوت تدويناتها على العديد من الأفكار الجديدة عن الحياة في غزة، كما استكشفت أيضا المسائل المرتبطة باعتناق الإسلام، وهو موضوع واصلت إيمان الكتابة فيه بعد عودتها إلى السويد في 2006"

مدونة"تريية يوسف"لصاحبتها ليلى حداد (أم يوسف) عن تربية ابني يوسف في قطاع غزة المحتل بينما أعمل صحفية، وكل شيء له دلالة من التدريب على الجلوس على قصرية الأطفال إلى عبور الحدود". لليلى الحداد روابط بمدينة بورام بولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية التي كان زوجها يعمل طبيبا مقيما بها. احتوت تدويناتها على تقارير فيلمية عملت عليها لصالح قناة الجزيرة. لا يمكننا أن نصف إيمان أو ليلى بأنهما من سكان غزة النمطيين، أو بأنهما منونتان نمطيتان. فليس هناك شيء اسمه المدون النمطي. قدمت كل من إيمان وليلي رؤية حول الحياة في المنطقة والضغوط التي لا يرويها أحد في مواضع أخرى. كما أتاحتا معرفة أكبر بالقضايا اليومية، من بينها تلك القضايا التي تؤثر على الحياة الدينية والثقافية أكثر من المدونات ذات الاتجاه السياسي."

تعمل مواقع مثل"أم خليل"، والأصوات العالمية: فلسطين، ومدونات فلسطين ريبلوج"بمثابة بوابات إلى مختلف المناطق المؤيدة للفلسطينيين على الويب. عملت هذه البوابات على توليف الخلاصات باللغات المختلفة لتوفير نقاط تبادل المعلومات والدعاية لقضايا محددة، كما أنه ليس لها بؤرة تركيز إسلامية أو كتاب مسلمين فكثير منها مستضاف خارج الأراضي الفلسطينية، أو كما هي الحال مع"أصوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت