الصفحة 258 من 445

في 2005، أنشأت مدونات تونس مجمعا لما يزيد عن 120 مدونة باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية بكتب فيها كتاب يقيمون في تونس وغيرها من الأماكن. لا تنتمي كل هذه المدونات انتماء مباشرا إلى تونس. وتضاعف هذا العدد ثلاثة أضعاف بحلول عام 2007. ولا يزال مدي اعتبار القضايا المسلمة والإسلامية موضوعات سائدة موضع تساؤل، حيث تركز الكثير من المدونات المعلومات عن التكنولوجيا والثقافة والفنون والتاريخ. كما أطلق المدونون التونسيون في 2005 مسابقة سنوية لجوائز المدونات التونسية مكونة من ثماني فئات.

قدمت شبكات المدونات التونسية مثالا لإمام سابق تحول إلى الإلحاد هو"البيدي کريم محمد"؛ الذي ناقش رؤيته بشأن المصادر والشخصيات الإسلامية في مدونة الإسلام لا. ذكر موقع"حرية الدين أن لبيدي تلقى تدريبا كإمام في إيران، وكان موضوع فتوى شيعية أدت إلى قطع اتصاله بالإنترنت وبهاتفه المحمول. عرضت"الإسلام لا رسوما كاريكاتورية وتعليقات، إلى جانب مونتاج صادم لصاحب المدونة حلت فيه المساجد محل رأسه، صحب ذلك تفسير للسبب الذي دعا لبيدي لاختيار مسار بعد"خطرا"في سباقات إسلامية كثيرة، على الأقل من حيث التعبير العلني.

تتناول الرسوم الكاريكاتورية في"الإسلام لا"موضوعات لابد وأن يعتبرها بعض المسلمين مسيئة، حيث تتضمن صورا لمحمد (ص) ويسوع. ومع ذلك، أكد البيدي أنه يحترم حق الآخرين في الإيمان بالله بينما يعارض مفهوم الإله نفسه! قادتنا هذه المدونة إلى مواقع ذات صلة المسلمين"ملحدين". وباتت هوية لبيدي مصدرا لجدل محتدم في مواضع أخرى من عالم المدونات، مع تساؤلات حول كيفية احتفاظه بمثل هذه المدونة في تونس وما إذا كانت هويته ستظهر في"حوار مباشر"على البالتوك"PalTalk. بدأت الإسلام لا تخضع للرقابة في تونس في فبراير 2006. وكانت هناك مخاوف حول تسجيل عناوين بروتوكولات الإنترنت الخاصة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت