الصفحة 20 من 314

الفصل الأول

أولويات وتوقعات

السنوات قليلة مضت، نشر ارنست ماير، أحد كبار أعلام البيولوجيا بعضا من افكاره وملاحظاته حول احتمال النجاح في البحث عن ذكاء خارج الأرض. فراي أن الإمكانية متدنية للغاية. وحجته في ذلك تتصل بالقيمة التكيفية لما ندعوه بالذكاء الأعلى»، ونقصد به الشكل البشري المحدد من التنظيم العقلي: قدر ماين عدد الاوراع منذ نشوء الحياة بحوالي خمسين مليار نوع، واحد منها فقط از صنف الذكاء اللازم لإقامة حضارة. وقد تم ذلك في وقت ليس ببعيد، ربما سنة مئة الف سنة. ويفترض على وجه السموم ان مجموعة تكاثرية صغيرة والقنط أمكنها البقاء على قيد الحياة، منها تحدرنا جميعة

ويعتقد ماير أن الشكل البشري من على العقلي قد لا يكون موضع تحبيذ عملية الاصطفاء الطبيعي، إذ كتب بدن نار الحياة على الأرض يدحض الزعم بأنه خير لك أن تكون ذكية من أن تكون بياه، وذلك بالرجوع إلى النجاحات البيولوجية على الأقل، فالخنافس والبكتيريا، على سبيل المثال، انجع من البشر بكثير لجهة البقاء على قيد الحياة، كما ادلى ماير بملاحظة شديدة الكآبة، مفادها أن متوسط العمر المتوقع للحياة قارب مئة الف سنة اليس الأ ..

إننا نلج الآن حقبة من التاريخ البشري قد تجيبنا على السؤال المعلق حول ما إذا كان الذكاء خيرا من الغباء. ولعل أكثر الآفاق مدعاة للأمل، هو أن السؤال أعلاه لن يجد له جواب: لأنه لو ظفر بجواب قاطع، فلن يكون ذلك الجواب سوى أن البشر هم ضرب من الخطا البيولوجي»، يستخدمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت