فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 707

أتشرف قط بأن أكون صديقا للدكتور مبارك وغاية الأمر أنني عرفته تلميذا نجيبا، ثم صار اليوم إلى ما صار إليه من الجموح فرددت عليه. وبعد أن أوهمني بالسكوت أعاد الكرة فرجعت إليه ثم طغى في الثالثة فكانت له مني هذه الكلمة وهي الأخيرة فإن التزم السكوت رضي بحكم الأستاذ القياتي وعاد إلى التأدب مع أستاذه الذي له عليه فضل التربية والتثقيف فذلك ما كنت أعهد من كرم أخلاقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت